RSI مؤشر القوة النسبية

يُستعمل لقياس ضغط الشراء مقابل ضغط البيع على العملة

about us

تم طرح مؤشر القوة النسبية في عام 1978 على يد الكاتب والمحلل التقني ومخترع انظمة التداول الامريكي ويليس ويلدر في كتابه New Concepts in Technical Trading Systems, كمقياس للقوة في البورصة او على سهم معين او للإستعمال في كل سوق مالي آخر كالفوركس والسلع.

بساطة المُعادلة حولت من مؤشر القوة النسبية إلى أحد أكثر المؤشرات الفنية شعبية, ومما زاد من شعبيته أنه يُقدَّم مجاناً كجزء من حُزمة المؤشرات في برامج التداول المحلية حول العالم. يصادف المستثمرون هذا المؤشر في كل مكان تقريباً كما وأنه يُعتبر جزءا جوهرياً وبارزاً في هياكل التحليل التقني لدى الكثير من كبار المحللين. بالرغم من ذلك, يجب إستخدامه بإحتياط. سهولة التعامل معه وبساطة تركيبه , جلبت -أكثر من مرة- أخطاء في تفسير إشاراته.

يعتبر الأر اس آي حليف المضاربين بتقنية السكالبينج في الفوركس. يتحرك الـ RSI بين حدود 0 و 100. يُظهر المؤشر حالة الـ "ضغط شرائي" عند إرتفاع سعر صرف العملة أسرع من اللزوم وأكثر من اللزوم او حالة "ضغط مبيعي" عند هبوط العملة بشكل حاد وسريع عن اللزوم.

 

 

 

المعادلة الرياضية والرسم البياني للمؤشر

يتنبأ المؤشر بتحرك السوق بثلاث حالات:

1- عند إرتفاع المؤشر فوق مستوى الـ 70 إذا لدينا ضغط شرائي. عند الإنخفاض تحت مستوى 30 إذا لدينا ضغط مبيعي. عندما نقوم بتحديد المؤشر لحساسية اكبر لوضع السوق, مثلا تحديده لقياس 10 ايام سابقة, يمكننا إستعمال المستويات 20 و 80 للحصول على إشارات الضغط. من المهم الإنتباه انه في السوق الآخذ لتوه بالإرتفاع أو بالهبوط فإن إشارات الضغط الشرائي / المبيعي تصل باكرا عن المطلوب. إن إرتفاع المؤشر فوق مستوى الـ 70 وتحت مستوى الـ 30 لأول مرة في الجلسة هو بشكل عام تحذير فقط, ويجب الإنتظار للمرة الثانية التي يتواجد فيها المقياس في نطاق "الخطر" ومن ثم تحليله بالأدوات المُفصلة أدناه قبل تنفبذ الصفقة. إضافة لذلك, علينا ملاحظة الفرق بين فعالية "ردة فعل تصحيحية" لتحرك حدث في السوق وبين البدء في ترند (إتجاه) جديد للعملة وأن نعزو هذه الفعاليات لوضع الـ RSI الحالي. من غير المحبذ التخلي عن موقفنا المُربح فقط لأن المقياس تقاطع مع مستويات الـ 70 او الـ 30. بدلا من ذلك, يمكننا تضييق أوامر وقف الخسائر STOP وإنتظار الخطوة التالية. في المقابل, يمكننا الجزء بأن الحد الأعلى للمقياس هو 80 في السوق الصاعد والمقياس الأدنى هو 20 في السوق الهابط (أي يمكننا التنبؤ بحركة تصحيحية عند الوصول للحد الأعلى والأدنى).

2- إشارات أخرى يعطيها مقياس القوة النسبية هي إشارات غرافيكية (صُوَرِية) على الرسم البياني: في السوق الصاعد وعند تواجد المؤشر فوق مستوى الـ 70 وعجزه عن إختراق قمة سابقة وبعدها ينزل تحت ادنى مستوى له - نحصل على إشارة للبيع. اما في السوق الهابط فعند تواجد المؤشر تحت ادنى مستوى له وبعد ذلك يصعد ويخترق آخر قمة, نحصل على إشارة شراء.

3- الإنفصام بين إشارات مؤشر الـ RSI وبين التحركات الفعلية للسوق عندما يكون المؤشر تحت مستوى الـ 30 او فوق مستوى الـ 70 هو أيضا إشارة على حدوث تغيير في الترند (من سوق هابط إلى صاعد او صاعد إلى هابط). مخترع المؤشر ويلز ويلدر بنفسه رأى بهذا الإنفصام اهم إشارة من مؤشر الـ RSI.

 

كيف غير السيد ويليس ويلدر عالم التحليل الفني؟

مالت مؤشرات قياس الضغط التقليدية إلى مقارنة قوة الضغط على سهم معين مقابل قوة الضغط لكامل السوق في سبيل إكتشاف مُسبق لقوة او ضعف السهم في السوق. ولكن في مؤشر الـ RSI ليس هذا هو الأمر حيث ان له وظيفتان:

1. قياس سرعة تحرك الأسعار

2. المساعدة في الإكتشاف المُسبق للإنقلاب في تحرك السوق

وهذا هو المنطلق الذي نشأ عليه التحليل التقني في العصر الإلكتروني.

 

 

من أقوال ويلدر:

"تقديم العواطف على الخطة او النظام هو سبب الفشل الأكبر"

"الأقلية من التجار يولدون مع إنضباط. تتعلم الغالبية بالطريق الصعبة"

"إن لم تتمكن من عزل عواطفك, إبق خارج التداول!"

 

 

مجموعة من كتب وايلد المُتاحة للشراء:


اعادة تعيين كلمة السر